سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
69
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
فلو لا انه ادعى لذلك الغلام معنى الشمس الحقيقى و جعله شمسا على الحقيقه لما كان لهذا التعجب معنى اذ لا تعجب فى ان يظلل انسان حسن الوجه انسانا آخر ( و النّهى عنه ) اى و لهذا صح النهى عن التعجب فى قوله ( لا تعجبوا من بلى غلالته * ) هى شعار يلبس تحت الثوب و تحت الدرع ايضا ( قد زرّ ازراره على القمر * * ) تقول زررت القميص عليه ازرّه اذا شددت ازراره عليه فلو لا انه جعله قمرا حقيقيا لما كان للنهى عن التعجب معنى لان الكتان انما يسرع اليه البلى بسبب ملابسة القمر الحقيقى لا بملابسة انسان كالقمر فى الحسن لا يقال القمر فى البيت ليس باستعارة لان المشبه مذكور و هو الضمير فى غلالته و ازراره لانا نقول لا نسلم ان الذكر على هذا الوجه ينافى الاستعارة المذكورة كما فى قولنا سيف زيد فى يد اسد فان التعريف الاستعارة صادق على ذلك . ترجمه مجاز عقلى بودن استعاره و استدلال بر آن مصنّف گويد : بعضى گفتهاند استعاره مجاز عقلى است يعنى تصرّف در امر عقلى بوده نه لغوى و دليل بر آن اينستكه : استعاره را بر مشبّه اطلاق نمىكنيم مگر بعد از ادّعاء دخول آن در مشبّه به لذا استعمال آن در موضوع له مىباشد از اينرو صحيح است كه شاعر در بيت ذيل تعجّب كرده و بگويد : قامت تظلّلنى من الشمس * نفس اعزّ علىّ من الشمس